✳️ كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يحب البشارة ويُكثر من قول: ( أبشـــــــــــــــــــر )
وقال عليه الصلاة والسلام : {بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا }
👌لا تحبس الكلام الطيب عن لسانك أبداً .
امدح واشكر وادع الله لمن تحب وقل خيراً فالكلام الطيب عبادة و هداية ...
قال تعالى :﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ (24)﴾[ سورة الحج]
☝️ قال جل وعلا :{ لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة} .
👈 وقال تعالي :{يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم}
🌸أما البشارة في الدنيا، فهي:
الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عن مساوئ الأخلاق.
🌸وأما في الآخرة:
فأولها البشارة عند قبض أرواحهم،
👈عند خروج نفس المؤمن إذا خرجت يعرجون بها إلي الله وتزف كما تزف العروس.
فيتحقق قول الله جل وعلا: {ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}
👇👇👇👇
وكما قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}
🌸وأما البشارة في القبر:
ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم فيأتيه القرآن شفيعا له ومؤنسا له حتي قيام الساعة وتأتي سورة الملك لمن حافظ علي قراءتها لتحاج عن صاحبها ، وتأتيه الملائكة لتريه مقعده من الجنة فيتعجل ويقول رب أقم الساعة
🌟وأما البشارة في الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
🌸 وكذلك البشائر للمحافظين على صلاة الفجر🌸
لا أظن شخصاً يقرأ هذه البشائر النبوية ثم ينام عن صلاة الفجر إلا محروم ❗
🔹البشارة الأولى:
● النور التام يوم القيامة..
قال النَّبِيِّ ﷺ : {بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]
🔹البشارة الثانية:
● ركعتا سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها..قال النَّبِيِّ ﷺ: رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . [رواه مسلم]
🔹البشارة الثالثة:
● كثرة الحسنات بكثرة الخطى إلى المساجد..
قال النَّبِيِّ ﷺ : {مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي الْمَسْجِد يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ} .[ أخرجه أحمد]
🔹البشارة الرابعة:
● شهادة الملائكة..
قال جل في علاه : {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} [الإسراء : ٧٨]
🔹البشارة الخامسة:
● النجاة من النار..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : {لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . يَعْنِى الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ} [رواه مسلم]
🔹البشارة السادسة:
● رؤية الله عز وجل..
✍️عَنْ جَرِيرٍ بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ : {كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً - يَعْنِى الْبَدْرَ - فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ -تضارون- فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا{ . الفجر والعصر- ، ثُمَّ قَرَأَ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُروبِ} [متفق عليه]
🔹البشارة السابعة:
● أجر قيام الليل..
قال النَّبِيِّ ﷺ :{مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ} .[ رواه مسلم]
والحاصل أن البشرى شاملة لكل خير وثواب، جعله الله في الدنيا والآخرة، على الإيمان والتقوى، وصالح الأعمال جعلني الله وإياكم ممن لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة
🔹🔸🔹🔸🔹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق