الخميس، 2 يوليو 2026

أبشروا




🌴البشارة هي الخبر الصادق السار🌴
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام  يحب البشارة  ويُكثر من قول:  ( أبشـــــــــــــــــــر )
وقال عليه الصلاة والسلام : {بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا }
👌لا تحبس الكلام الطيب عن لسانك أبداً .
امدح واشكر وادع الله لمن تحب وقل خيراً  فالكلام الطيب عبادة و هداية ...
قال تعالى :﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ (24)﴾[ سورة الحج]
قال جل وعلا :{ لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة} .
👈 وقال تعالي :{يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم}
🌸أما البشارة في الدنيا، فهي‏:‏
 الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة،  وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عن مساوئ الأخلاق‏.‏
🌸وأما في الآخرة:
فأولها البشارة عند قبض أرواحهم،
👈عند خروج نفس المؤمن إذا خرجت يعرجون بها إلي الله وتزف كما تزف العروس.
فيتحقق قول الله جل وعلا: {ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}
          👇👇👇👇
وكما قال سبحانه وتعالى‏:‏ {‏إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏}‏
🌸وأما البشارة في القبر:
 ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم فيأتيه القرآن شفيعا له ومؤنسا له حتي قيام الساعة وتأتي سورة الملك لمن حافظ علي قراءتها لتحاج عن صاحبها ، وتأتيه الملائكة لتريه مقعده من الجنة فيتعجل ويقول رب أقم الساعة
🌟وأما البشارة في الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
🌸 وكذلك البشائر للمحافظين على صلاة الفجر🌸 
لا أظن شخصاً يقرأ هذه البشائر النبوية ثم ينام عن صلاة الفجر إلا محروم ❗
🔹البشارة الأولى:
● النور التام يوم القيامة..
قال النَّبِيِّ ﷺ : {بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]
🔹البشارة الثانية:
● ركعتا سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها..قال النَّبِيِّ ﷺ: رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . [رواه مسلم]
🔹البشارة الثالثة:
● كثرة الحسنات بكثرة الخطى إلى المساجد..
قال النَّبِيِّ ﷺ : {مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي الْمَسْجِد يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ} .[ أخرجه أحمد]
🔹البشارة الرابعة:
● شهادة الملائكة..
قال جل في علاه : {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} [الإسراء : ٧٨]
🔹البشارة الخامسة:
● النجاة من النار..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : {لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . يَعْنِى الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ} [رواه مسلم]
🔹البشارة السادسة:
● رؤية الله عز وجل..
عَنْ جَرِيرٍ بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ : {كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً - يَعْنِى الْبَدْرَ - فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ -تضارون- فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا{ . الفجر والعصر- ، ثُمَّ قَرَأَ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُروبِ} [متفق عليه]
🔹البشارة السابعة:
● أجر قيام الليل..
قال النَّبِيِّ ﷺ :{مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ} .[ رواه مسلم]
والحاصل أن البشرى شاملة لكل خير وثواب، جعله الله في الدنيا والآخرة، على الإيمان والتقوى، وصالح الأعمال جعلني الله وإياكم ممن لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة
🔹🔸🔹🔸🔹

الأربعاء، 1 يوليو 2026

وقفة مع دعاء ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]

 


 



وقفة مع دعاء


﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]


دعاء عظيم قاله نبي الله موسى عليه السلام بعد أن سقى لمرأتي مدين وتولى

 إلى ظل شجرة وهو في غاية التعب والجوع والغربة.

معنى الدعاء وأبعاده .

إظهار الافتقار: إعلان الحاجة والفقر الشديد إلى فضل الله

 ورحمته، والاعتراف بأن العبد لا غنى له عن ربه طرفة عين.

السؤال بالحال: وسيلة بليغة في الدعاء؛ حيث يشرح العبد حاله لله دون

 تحديد طلب معين، تاركاً الأمر لواسع كرم الله.

طلب الرزق: أجمع المفسرون أن موسى عليه السلام كان يطلب الطعام

 لشدة جوعه في تلك اللحظة.

ثمرات الالتزام بهذا الدعاء

الفرج السريع: استجاب الله لموسى فوراً، فرزقه الزوجة الصالحة، والمأوى

 الآمن، والعمل ليؤمن معيشته.

جلب النعم: يفتح أبواب التيسير للمكروبين، وطالبي الرزق، والراغبين

 في الزواج أو الاستقرار.

راحة البال: يورث القلب الطمأنينة وحسن الظن بالله والرضا بتقديره.

المشاركة المميزة

قصة أصحاب الفيل دروس وعبر

الحمد لله القوي المتين، الناصر المعين، الذي خضعت لعظمته الرقاب، وذلت لجبروته الصعاب، وجعل عاقبة المكر السيئ وبالاً على أصحابه وتباباً. فقال ...