الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

قواعد في التعامل مع الطفل



الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.........
أما بعد.. يقول الله تعالى }وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132){ ]طه[
ويقول النبي() :} إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع؟ حتى يُسأل الرجل عن أهل بيته{. ]صحيح أورده الألباني في صحيح الترغيب[
وإن من أهم ما يطمح إليه الإنسان في دنياه، ومن أعز الأمنيات على قلبه، وأجمل الرغبات في نفسه: أن يرزقه الله ذرية طيبة وولداً صالحاً؛ وقد وصف الله عزَّ وجلَّ عباده بأنهم يدعونه أن يهب لهم ذرية نقية صالحة تسعدهم، يقول الله تعالى: } رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74){[الفرقان].
فالأطفال نعمة كبرى على الناس؛ تملأ حياتهم بهجة وسروراً، وتزيدها أنساً وحبوراً، وتمنحهم راحة واستقراراً، ويعيشون سعادة وأماناً.
وهم مصابيح البيوت، وقرة العيون، وفلذات الأكباد، وبهجة الأعياد، ونبض المجتمعات، وهم أحباب الرحمن، وهم زهرة اليوم وثمرة الغد وأمل المستقبل، ويقاس بنضجهم وتقدمهم ونجاحهم تقدم الأمم ونجاحها، قال الله تعالى: }الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)  {[الكهف].
يعتمد فن التعامل مع الأطفال وتربيتهم بشكل سليم على التوازن بين الحب والقبول غير المشروط وبين وضع حدود وقواعد واضحة ومنصفة.
ويشمل ذلك الابتعاد عن الصراخ والعقاب القاسي، والتركيز على الإنصات الفعال، وتعزيز السلوكيات الإيجابية بالمدح والثناء.
فهناك بعض السلوكيات الخاطئة في التعامل مع خطأ الطفل مثلا...
ضرب الطفل لا يربي
إهانة الطفل لا يربي.
كسر نفسية الطفل لا يربي.
إذلال الطفل لا يربي.
الصراخ المستمر في وجه الطفل  لا يربي.
مقارنة الطفل بغيره لا يربي.
التهديد المستمر لا يربي.
التجاهل العاطفي لا يربي.
تخويف الطفل لا يربي.
السخرية من الطفل لا يربي.
فضح أخطاء الطفل أمام غيره لا يربي.
وصف الطفل بصفات سيئة لا يربي.
رفض الطفل بسبب سلوكه لا يربي.
كتم مشاعر الطفل لا يربي.
السيطرة الكاملة على الطفل لا يربي.
التخلي عن الطفل عاطفياً وقت الخطأ لا يربي.
لماذا كل هذه الأشياء لا تربي ؟؟؟
كتير من الأمهات تشتكي إن سلوك ابنها لا يتغير مهما عملت معاه وبالعكس السلوك زي ما هو وربما يزيد ؟
لأنها في الغالب تستخدم بعض الأساليب المذكورة سابقا مع الطفل.
لا بد أن نعلم جيدا أن هذه الأساليب هي أصلاً سبب المشكلات السلوكية عند الطفل.
الطفل الذي يتعرض لهذه الأشياء ،يبدأ يعبر عنها بسلوكيات خاطئة، لأنه لا يستطيع أن يعبر عنها لفظياً.
ربما تتوقف السلوكيات الخاطئة عند الطفل ، فيفرح الأب أو الأم لذلك ،ولكن تتوقف لفترة مؤقتة ، ويعود الطفل إلى عادته الأولى، فـلازم نفرق بين إنك توقف السلوك لفترة مؤقتة، وبين إنك تربي إنسان وتقوم وتعدل السلوك نهائي (وهي دي التربية الحقيقية)
1ـ  ضرب الطفل لا يربي:
الضرب بيعلم الطفل إن القوة هي الحل ، وبيزرع جواه غضب ممكن يخرجه  بعد ذلك في أخيه أو زميله وربما فيك أنت لما يكبر.
يقول ابن خلدون في المقدمة " من كان مرباه بالعسف والقهر سطا به الظلم وحمل على الكذب والخبث خوفا من أبساط الأيدي عليه بالقهر وعلمه المكر والخديعة وفسدت فيه معاني الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله وصار عيالا على غيره في ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل" انتهي . فعندما يتعرض الطفل للعدوان من قبل مصدر أمنه، فالأب والأم يشكلان من حيث الجوهر حماة الطفل ومصدر استقراره وأمنه وملاذه الوجودي، وعندما
 يتعرض الطفل للعدوان والاعتداء والتسلط من جهات خارجية فإن الأثر الممكن
قد يكون ضئيلا جدا بالمقارنة مع التسلط الذي قد يتعرض له من قبل أبويه
مصدر أمنه.
فعندما يتعرض الطفل للعنف من قبل الأبوين أو أحدهما، فهذا يعني أن الطفل قد خسر آخر معاقله الوجودية، وهذا يعني أن آثار القمع والتسلط الداخلي الذي يصدر عن الأبوين قد يشكل مقتلا نفسيا للطفل، ويؤدي إلى تدميره أخلاقيا وذهنيا في مراحل لاحقة من حياته.
ولقد ذم النبي (ﷺ) القاسي على أهله روى الطبراني عن النبي () أنه قال " شر الناس الضيق على أهله. فقالوا يا رسول الله وكيف يكون ضيقا على أهله ؟ فقال " الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفر عبده فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته "  
2ـ  إهانة الطفل لا تربي:
لما تهين الطفل بكلمات زي "أنت غبي" أو "أنت فاشل"..
الكلمات هذه بتكون صورة ذاتيه عن نفسه، إنه مش كويس وإنه فعلاً غبي وفاشل
3ـ كسر نفسية الطفل لا يربي:
الطفل الذي تنكسر نفسيته من البداية يتحول لطفل ضعيف جبان… متردد… وغير واثق في نفسه.
4ـ إذلال الطفل لا يربي:
لما نحرجه قدام الناس أو إخوته ، حن بذلك نزرع بداخله شعور بالخجل والعار من نفسه.
 5ـ  الصراخ المستمر في وجه الطفل لا يربي:
الصراخ المستمر في وجه الطفل يجعل جهازه العصبي في حالة توتر دائم، ويجعله يعيش في خوف مستمر.
6ـ المقارنة بغيره لا يربي:
لما تقارن طفلك بغيره ، فأنت تزرع داخله  شعور أنه أقل من الآخرين وهذا الشعور يكون معاه طول العمر.
7ـ التهديد المستمر لا يربي:
التهديد بيخلق طفل قلق، دائماً حاسس إن في خطر مستمر.
8ـ التجاهل العاطفي لا يربي:
لما الطفل يحس إن أهله غير مهتمين بيه ،يبدأ يشعر أنه غير مهم.
9ـ الحرمان العاطفي لا يربي:
إنك لما تحرمه من حضنك أو إظهار حبك ليه ، فهذا يكسر فيه أهم احتياج نفسي عنده.
10ـ  التخويف لا يربي:
تخويف الطفل بالعقاب أو بالآخرين، يزرع في قلبه قلق وخوف دائم.
11ـ السخرية من الطفل لا يربي:
السخرية تكسر فيه احترامه لنفسه ، وتجعله يخجل من شخصيته.
12ـ فضح أخطاء الطفل أمام الناس لا يربي:
هذا يخلق جرح في كرامته ،ممكن يظل متذكره طول عمره.
13ـ وصف الطفل بصفات سيئة لا يربي:
لما نوصفه بـ إنت عنيد أو أنت كذاب... هو مع الوقت يصدق الكلام ده ويعيش
 بيه.
14ـ  العقاب القاســي جداً لا يربي
العقاب المبالغ فيه يخلق تمرد .
15ـ رفض الطفل نفسه بسبب سلوكه لا يربي:
في فرق كبير بين إنك تقول هذا السلوك خطأ، وبين إنك تقول أنت خطأ.
انتقد السلوك ،وليس الطفل نفسه
16ـ كتم مشاعر الطفل لا يربي:
لما نكتم مشاعر الطفل لما يأتي يعبر عنها بطريقتة، نحن بنعلمه يخفي مشاعره بدل ما يفهمها.
17ـ  السيطرة الكاملة على الطفل لا يربي:
الطفل الذي ليس له رأي ولا يُسمع له ، بيكبر يا إما ضعيف يا إما متمرد.
18ـ التخلي عن الطفل عاطفياً وقت الخطأ لا يربي:
الطفل في لحظة الخطأ أكتر لحظة محتاج فيها الاحتواء. ولا ننسى أن الطفل الذي يخاف منك سيتجنبك... لكن الطفل الذي يشعر بالأمان معك سيتعلم منك.
إذن ما العقاب الصحيح الذي يربي؟
العقاب التربوي ليس هدفه إذلال الطفل ولا كسره، هدفه تعليم الطفل.
ومن أهم أساليبه
1ـ الهدوء قبل أي رد فعل: لا تعاقب وأنت غاضب.
2ـ فهم السبب وراء السلوك: اسأل نفسك الأول هو عمل كده ليه؟
توضيح الخطأ للطفل: اشرح ليه بهدوء ليه السلوك ده غلط وغير مقبول.
4ـ ضع نتيجة منطقية للسلوك: (يعني)..
لو كسر حاجة = يصلحها أو يُحرم منها.
لو أساء لحد = يعتذر.
لو رمى حاجة = يلمها
لو كرر السلوك = يلمها ويرتب حاجة كمان.
5ـ الحرمان المؤقت من شيء بيحبه :  لكن بدون إذلال أو إهانة.
6ـ تعليم السلوك البديل:  علمه يعمل إيه بدل السلوك الغلط.
7ـ الحفاظ على كرامة الطفل: عاقب السلوك نفسه وانتقد السلوك نفسه، لكن احترم شخصية لطفل.
وافتكروا دائماً:
أن التربية الحقيقية مش إنك تكسب المعركة مع طفلك ،لكن إنك تكسب قلب طفلك .
قواعد التواصل والاستماع :
ـ الاستماع الجيد للطفل والجلوس في نفس مستواه البصري.
ـ تجنب مقاطعة الطفل أثناء حديثه حتى ينتهي تماماً.
ـ تفهم مشاعره والتحقق من صحتها بدلاً من إطلاق الأحكام.
ـ التحدث بهدوء وبعيداً عن الصراخ والمحاضرات الطويلة.
الانضباط وتوجيه السلوك:
ـ مدح وتشجيع السلوكيات الإيجابية لتعزيز تكرارها.
ـ تجاهل السلوكيات البسيطة وغير الهامة التي يهدف بها الطفل لجذب الانتباه.
ـ وضع قواعد واضحة وثابتة للبيت وتوضيح النتائج لمن يتخطاها.
ـ استخدام عقاب متوازن وخالٍ من العنف أو الإهانة أو السخرية.
بناء الشخصية والاحترام:
ـ أن يكون الأبوان قدوة حسنة في أفعالهما وأقوالهما.
ـ تعليم الطفل لغة الاعتذار واحترام ممتلكات الآخرين.
ـ منح الطفل الثقة بالنفس والمساحة الكافية ليعيش طفولته.
ـ تجنب مقارنة الطفل بالآخرين أو نعمه بصفات سلبية أمام الناس.
ولقد وضع النبي () منهجا في تربية الولد وتأديبه لا ننتقل إلي خطوة إلا إذا أخذنا بالخطوة السابقة حتي تؤتي التربية ثمارها وهذه الخطوات  كما يلي:
1ـ معالجة الخطأ بالتوجيه المباشر:  
روي البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة ‏ ‏يقول ‏:‏"كنت غلاما في حجر رسول الله () ‏ ‏وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله ‏ ‏() ‏يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد" ‏.
2ـ معالجة الخطأ بالإشارة:
عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهم، قال: "أردف رسول الله، () الفضل بن عباس رضي الله عنهم، يوم النحر خلفه على عَجُزِ راحلته، وكان الفضل رجلاً وضيئاً، فوقف النبي، () ، للناس يُفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم (وضيئة) تستفتي رسول الله، () ، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنه، فالتفت النبي، () ، والفضل ينظر إليه، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليه، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال:
 نعم) رواه البخاري ومسلم.
3ـ معالجة الخطأ بالعتاب:
روي الطبراني عن عبد الله بن يسر المازني رضي الله عنه قال: "بعثتني أمي إلى رسول الله () بقِطْف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئتُ أخذ بأذني وقال: يا غُدر. (أي يا غادر).
4ـ معالجة الخطأ بالتعريض:
روي البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي () (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلي السماء في صلاتهم) فاشتد قوله في ذلك حتي قال: (لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم).
5ـ معالجة الخطأ بالتوبيخ:
روي البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ساببت رجلا فعيرته بأمه (قال يا ابن السوداء)، فقال رسول الله () يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ، إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون، وإن كلفتموهم فأعينوهم ).
6ـ معالجة الخطأ بالزجر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله () "كخ.. كخ.. ارم بها، أما
علمت أنا لا نأكل الصدقة" أخرجه البخاري ومسلم.
7ـ معالجة الخطأ بالقدوة العملية:
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله () مرَّ بغلام يسلخ شاةً ما يحسن، فقال له رسول الله () "تنح حتى أريك فأدخل يده بين الجلد والعظم.. فدحس بها حتي توارت إلي الإبط، ثم مضي فصلي للناس ولم يتوضأ " أخرجه أبو داوود، فبدأ النبي () في تعليمه أولاً ولم يعنفه.
8ـ معالجة الخطأ بالمحاولة والتكرار:
روي أبو داود والترمذي عن كلدة ابن الحنبل رضي الله عنه قال: أتيت النبي () فدخلت عليه، ولم أسلم فقال النبي () (ارجع فقل السلام عليكم أأدخل ).
9ـ معالجة الخطأ بالتخويف:
ولا بأس بإظهار السوط ونحوه هيبةً وزجرًا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما
 أن النبي ()  "أمر بتعليق السوط في البيت" وذلك حتي يراه أهل البيت فإنه أدب لهم.
10ـ معالجة الخطأ بشد الأذن:
وهذه أول عقوبة جسدية للطفل، إذ بهذه المرحلة يتعرف علي ألم المخالفة وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه واستحق عليه شد أذنه فقد قال الإمام النووي في كتابه الأذكار: عن عبد الله بن يسر المازني رضي الله عنه قال: "بعثتني أمي إلى رسول الله () بقِطْف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئتُ أخذ بأذني وقال: يا غُدر. (أي يا غادر).
11ـ معالجة الخطأ بالضرب:
روي أبو داود والحاكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله () قال:( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ).
 والضرب ليس على إطلاقه للأب ولكن له شروط وضوابط ،ولقد وضع النبي () شروطا للضرب وهي:
1ـ أن يكون ابتداء الضرب في سن العاشرة.
2 ـ  أقصى الضربات عشر.
وإن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال في العملية
التربوية العشر ضربات؛ وذلك لما أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي ()  يقول: "لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من
حدود الله "
3 ـ لا يضرب الوجه أوالرأس أو الفرج.
4ـ  أن يكون مفرقًا معتدلاً بحيث لا يحدث عاهةً ولا يكسر ، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول للضارب: "لا ترفع إبطك" أي لا تضرب بكل قوة يدك، والفقهاء متفقون على أن الضرب لا ينبغي أن يكون مبرحًا أي موجعا.
5ـ  يحذر الغضب الذي يخرجه عن حد الاعتدال.
6ـ يتجنب السب والشتم البذيء. 
7ـ إذا ذكر الطفل ربه، يرفع يده عنه، لما رواه الترمذي عن أبى سعيد الخدري
 رضي الله عنه قال: قال رسول الله () "إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله
 فارفعوا أيديكم" أخرجه الترمذي، وكذلك الأمر بالنسبة للصبي.
8ـ لا يصح التحريق بالنار لورود النهي عنه.
وأخيرا:
إذا أردت أن تعرف ثقافة أي شعب فانظر إلى سلوكيات فئة الأطفال فيه؛ لأنهم
المرتكز الأول في تنمية الشعوب، لذلك يُعد إهمال التربية من الأمور التي من
الممكن أن تهوي بجيل المستقبل، والتي نتلقى نتائجه المدمرة على المدى البعيد،
فتربية الأبناء ليست مجرد واجب يومي، بل أمانة عظيمة ومسؤولية يتوقف عليها بناء أجيال صالحة وأمة متماسكة، ومن أجل ذلك كانت توجيهات الإسلام حاسمة وصريحة في هذا الميدان قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(6)] {التحريم[
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ () }يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ{ ]متفق عليه[ 
أسأل الله العظيم أن يصلح لنا ولكم الذرية ، وأن يحفظ أولادنا من كل مكروه
وسوء ،وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

استبيان
الأساليب التربوية للأباء والأمهات
يرجى وضع علامة () أمام العبارة التي تعبر بدقة عن واقع تعاملك اليومي:

م

العبارة التربوية

موافق بشدة

موافق

محايد

غير موافق

1

أحرص على تخصيص وقت يومي ثابت للحوار والإنصات لأطفالي بدون تشتت.

2

أعتمد على النقاش والتفاهم في حل المشكلات بدلاً من الصراخ أو العقاب البدني.

3

أشجع أطفالي على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم في الأمور المناسبة لأعمارهم.

4

أراقب المحتوى الرقمي الذي يشاهده أطفالي على الشاشات وأحدد أوقاته.

5

أهتم بغرس القيم الدينية والأخلاقية لدى أطفالي من خلال المواقف اليومية.

6

أشعر بالقدرة على التحكم في انفعالاتي أمام أطفالي عند حدوث أخطاء.

7

أوفر بيئة آمنة وداعمة تعبر فيها الأسرة عن مشاعر الحب والتقدير المتبادل.

8

أشارك أطفالي في ممارسة الأنشطة الترفيهية أو الهوايات المشتركة بانتظام.

9

أتابع التحصيل الدراسي لأطفالي وأتواصل مع المدرسة بشكل مستمر.

10

أشعر بالحاجة إلى زيادة معرفتي بمهارات التربية الإيجابية وكيفية التعامل مع مرحلة المراهقة.


 
محاور أخرى :
1ـ ما هو أكبر تحدٍ تواجهه حاليًا في تربية أبنائك؟
............................................................
2ـ ما هي المواضيع التربوية التي ترغب في القراءة عنها أو حضور دورات فيها؟
.......................................................

ليست هناك تعليقات:

المشاركة المميزة

قواعد في التعامل مع الطفل

الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا......... أما بعد.. يقول الله تعالى } وَأْمُرْ أَهْلَ...